ابن أبي شيبة الكوفي

709

المصنف

( 17 ) حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال : سمعت أبي قال : بلغ علي بن أبي طالب أن طلحة يقول : إنما بايعت واللج على قفاي ، قال : فأرسل ابن عباس فسألهم ، قال : فقال أسامة بن زيد أما واللج على قفاه فلا ولكن قد بايع وهو كاره ، قال : فوثب الناس إليه حتى كادوا أن يقتلوه ، قال : فخرج صهيب وأنا إلى جنبه فالتفت إلي فقال : قد ظننت أن أم عوف حانقة . ( 18 ) حدثنا أبو أسامة عن خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر قال : جلس علي وأصحابه [ يوم ] يبكون على طلحة والزبير . ( 19 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال : حدثنا أبو نضرة أن ربيعة كلمت طلحة في مسجد بني مسلمة فقالوا : كنا في نحر العدو حتى جاءتنا بيعتك هذا الرجل ، ثم أنت الآن تقاتله أو كما قالوا : قال : فقال : إني أدخلت الحش ووضع على عنقي اللج وقيل : بايع وإلا قاتلناك ، قال : فبايعت وعرفت أنها بيعة ضلالة ، قال التيمي : وقال الوليد بن عبد الملك : إن منافقا من منافقي أهل العراق جبلة بن حكيم قال للزبير : فإنك قد بايعت ؟ فقال الزبير : إن السيف وضع على قفي فقيل لي : بايع وإلا قتلناك قال : فبايعت . ( 20 ) حدثنا محمد بن بشر قال سمعت أحمد بن عبد الله بن الأصم يذكر عن أم راشد جدته قالت كنت : عند أم هانئ فأتاها علي ، فدعت له بطعام : فقال : مالي لا أرى عندكم بركة - يعني الشاة ، قالت : فقالت : سبحان الله ، بلى والله إن عندنا لبركة ، قال : إنما أعني الشاة ، قالت : ونزلت فلقيت رجلين في الدرجة ، فسمعت أحدهما يقول لصاحبه : بايعته أيدينا ولم تبايعه قلوبنا ، قالت : فقلت : من هذان الرجلان ؟ فقالوا : طلحة والزبير ، قالت : فإني قد سمعت أحدهما يقول لصاحبه : بايعته أيدينا ولم تبايعه قلوبنا ، فقال علي : * ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) * . ( 23 ) حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو الأحوص عن خالد بن علقمة عن عبد خير

--> ( 1 / 17 ) اللج : السيف . ( 1 / 18 ) [ يوم ] كذا في الأصل دون تحديد أي يوم هذا ولعلها [ يوما ] أو [ يوم الجمل ] وهو الأرجح . ( 1 / 19 ) قفي : رقبتي . ( 1 / 20 ) * ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) * سورة الفتح الآية ( 10 ) .